الشيخ فاضل اللنكراني

168

اخلاق فاضل (فارسى)

درس بيست و سوّم « 1 » رابطهء معرفت و تقوا قال أميرالمومنين ( ع ) : « مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ الْعِلْمُ بِاللَّهِ سَكَنَهُ الْغِنَى عَنْ خَلْقِ اللَّه » . « 2 » حضرت امير مؤمنان على ( ع ) در اين روايت ، كه ريشهء قرآنى دارد مىفرمايد : كسى كه قلب خود را ظرف و جايگاه معرفت خداوند متعال كه اساس همهء امور است قرار دهد ، آرامش پيدا مىكند . ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب ) . « 3 » خداوند متعال براى تبيين اين معرفت الهى مىفرمايد : ( وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون ) « 4 » أى ليعرفون ؛ « 5 » يعنى اساس و غايت خلقت ، معرفت و شناسايى خداوند

--> ( 1 ) . اين درس در جلسهء ششصد و چهل و يكم درس خارج اصول معظم له ايراد گرديده است . ( 2 ) . هر كس علم و معرفت به خداوند در دلش جاى گيرد ، در آن قلب ، بىنيازى از خلق خداوند جاى خواهد گرفت . ( غررالحكم ، ص 82 ) ( 3 ) . تنها با ياد خداوند است كه دل‌ها آرامش مىيابد . ( رعد ، آيه 28 ) ( 4 ) . من جنّ و انس را نيافريدم جز براى اين‌كه مرا عبادت كنند ( و از اين راه تكامل يابند و به من نزديك شوند ) . ( ذاريات ، آيه 56 ) ( 5 ) . عَنْ أَبِى عَبْداللَّهِ ( ع ) قَالَ : لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِى فَضْلِ مَعْرِفَهءِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مَا مَدُّوا أَعْيُنَهُمْ إِلَى مَا مَتَّعَ اللَّهُ بِهِ الْأَعْدَاءَ مِنْ زَهْرَهءِ الْحَيَاهءِ الدُّنْيَا وَ نَعِيمِهَا وَ كَانَتْ دُنْيَاهُمْ أَقَلَّ عِنْدَهُمْ مِمَّا يَطَئُونَهُ بِأَرْجُلِهِمْ وَ لَنُعِّمُوا